Headline »

October 21, 2017 – 1:12 am | Edit Post

Share this on WhatsApp
Pertanyaan:
Ustadz, Bagaimana Hukumnya orang yang jualan jangkrik ?
Ainul Yaqin
Jawaban:
Hukum Jual beli hewan diperinci sebagai berikut:

Apabila hewan itu bermanfaat (secara syariat), seperti unta, sapi, kambing, kuda dan lain-lain, maka sah jual belinya, karena …

Read the full story »
Artikel

Tulisan-tulisan bermuatan ilmu dan wacana yang bakal memperluas cakrawala pengetahuan.

Kalam Salaf

Pitutur dan nasehat ulama salaf yang senantiasa melipur kegundahan dan menyegarkan kedahagaan rohani.

Konsultasi Umum

Konsultasi bersama Habib Taufik bin Abdulkadir Assegaf untuk memecah problematika di tengah keluarga dan masyarakat.

Majelis Ifta'

Tanya jawab permasalahan fikih dan lainnya yang dipandu LBM (Lajnah Buhuts wal Muraja'ah) Sunniyah Salafiyah.

Program Streaming

Sajian beragam program menarik bernuansa islami yang bisa menyirami hati anda di tengah aktivitas

Home » Artikel, Headline, Majelis Ifta'

HUKUM MEMINDAH ZAKAT KE DAERAH LAIN

Submitted by on October 4, 2017 – 10:35 am

 

Pertanyaan:

Ustadz ana mau tanya bagimana hukumnya memindah zadat fitrah ke daerah lain? Masykur Atas jawabannya.

Dari : Abu Dhom-Dhom

JAWABAN :

 

Hukum memindahkan zakat terdapat perbedaan pendapat di kalangan ulama’. Dalam pendapat yang kuat dinyatakan hukum memindah zakat adalah HARAM dan MENYEBABKAN ZAKATNYA TIDAK SAH. Hanya saja menurut sebagian ulama’ , diantaranya pendapat dari Ibn Ujail menyatakan boleh memindahkan zakat (zakatnya tetap sah). Namun demikian, perbedaan yang terjadi di kalangan ulama’ Madzhab Syafi’i pada dasarnya hanya pada kaitannya dengan SAH ATAU TIDAKNYA ZAKAT, Adapun dalam urusan keharaman memindah, maka yang demikian telah menjadi kesepakatan di kalangan ulama’ Syafi’iyah bahwa haram memindah zakat.

Dalam madzhan Hanafi sendiri, menyatakan bahwa hukum memindahkan zakat adalah MAKRUH DAN TETAP SAH dengan ketentuan tidak ada tujuan dalam memindahnya. Adapun jika ada tujuan seperti memberikan kepada kerabatnya yang berhak dan berada di luar daerahnya, maka hukumnya BOLEH (TIDAK MAKRUH).

Batasan pemindahan zakat adalah untuk zakat maal mendasarkan pada daerah tempat hartanya berada, sedangkan zakat fitrah daerah tempat orang yang dizakati berada ketika terbenamnya matahari malam hari raya. Adapun batas jarak yang diharamkan adalah sekiranya sampai pada batasan dimana seseorang diperbolehkan untuk melakukan rukhsoh (keringanan syari’at) seperti seorang musafir diperbolehkan untuk menjama’ atau mengqoshor shalatnya yaitu pada batasan keluar dari batas daerahnya (kota atau kabupaten) dengan skiranya sudah dianggap terputus dari daerahnya atau sudah tidak bisa mendengarkan panggilan adzan dari batas daerahnya. Adapun jika sekiranya seorang musafir masih tidak diperbolehkan untuk melakukan rukhsoh, maka tidak diharamkan memindahnya ke daerah itu, walaupun telah keluar dari batas daerahnya, yang berarti zakat dipindah ke daerah ini adalah SAH.

Referensi:

إعانة الطالبين – (ج 2 / ص 212)

وقال ابن حجر في شرح العباب: قال الائمة الثلاثة وكثيرون: يجوز صرفها إلى شخص واحد من الاصناف. قال ابن عجيل (1) اليمني ثلاث مسائل في الزكاة يفتى فيها على خلاف المذهب، نقل الزكاة، ودفع زكاة واحد إلى واحد، ودفعها إلى صنف واحد.

إعانة الطالبين – (ج 2 / ص 223)

(قوله: ولا يجوز لمالك نقل الزكاة) أي لخبر الصحيحين: صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم. ولامتداد أطماع مستحقي كل محل إلى ما فيه من الزكاة، والنقل بوحشهم، وبه فارقت الكفارة والنذر والوصية والوقف على الفقراء، ما لم ينص الواقف فيه على غير النقل، وإلا فيتبع. وخرج بالمالك، الامام، فيجوز له نقلها إلى محل عمله، لا خارجه، لان ولايته عامة، وله أن يأذن للمالك فيه. (قوله: عن بلد المال) أي عن محل المال الذي وجبت فيه الزكاة، وهو الذي كان فيه عند وجوبها. ويؤخذ من كون العبرة ببلد المال: أن العبرة في الدين ببلد المدين. لكن قال بعضهم: له صرف زكاته في أي محل شاء، لان ما في الذمة ليس له محل مخصوص، وهو المعتمد. وهذا في زكاة المال. أما زكاة الفطرة: فالعبرة فيها ببلد المؤدى عنه.

(قوله: ولو إلى مسافة قريبة) في حاشية الجمل ما نصه: (فرع) ما حد المسافة التي يمتنع نقل الزكاة إليها ؟ فيه تردد، والمتجه منه أن ضابطها في البلد ونحوه ما يجوز الترخص ببلوغه. ثم رأيت ابن حجر مشى على ذلك في فتاويه، فحاصله أنه يمتنع نقلها إلى مكان يجوز فيه القصر ويجوز إلى ما لا يجوز فيه القصر اه. وقوله: في فتاويه: مشى في التحفة على خلافه، ونصها مع الاصل: والاظهر منع نقل الزكاة عن محل المؤدى عنه إلى محل آخر به مستحق لتصرف إليه، ما لم يقرب منه، بأن ينسب إليه عرفا بحيث يعد معه بلدا واحدا، وإن خرج عن سوره وعمرانه. وقول الشيخ أبي حامد: لا يجوز لمن في البلد أن يدفع زكاته لمن هو خارج السور، لانه نقل للزكاة. فيه حرج شديد، فالوجه ما ذكرته، لانه ليس فيه إفراط ولا تفريط.

حواشي الشرواني – (ج 7 / ص 172)

قول المتن: (والاظهر منع نقل الزكاة) يفهم أن القولين في التحريم لكن الاصح أنهما في الاجزاء وأما التحريم فلا خلاف فيه اه.

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج  – (ج 11 / ص 480)

( وَالْأَظْهَرُ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ ) مِنْ بَلَدِ الْوُجُوبِ الَّذِي فِيهِ الْمُسْتَحِقُّونَ إلَى بَلَدٍ آخَرَ فِيهِ مُسْتَحِقُّوهَا فَتُصْرَفُ إلَيْهِمْ قَالُوا لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ : { صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ } وَلِامْتِدَادِ أَطْمَاعِ أَصْنَافِ كُلِّ بَلْدَةٍ إلَى زَكَاةِ مَا فِيهِ مِنْ الْمَالِ وَالنَّقْلُ يُوحِشُهُمْ . وَالثَّانِي : الْجَوَازُ لِإِطْلَاقِ الْآيَةِ ، وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى عَدَمِ النَّقْلِ ، وَإِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا لَا تُعْطَى لِكَافِرٍ كَمَا مَرَّ ، وَقِيَاسًا عَلَى نَقْلِ الْوَصِيَّةِ وَالْكَفَّارَاتِ وَالنَّذْرِ . وَأَجَابَ الْأَوَّلُ عَنْ الْقِيَاسِ بِأَنَّ الْأَطْمَاعَ لَا تَمْتَدُّ إلَى ذَلِكَ امْتِدَادَهَا إلَى الزَّكَاةِ . تَنْبِيهٌ : كَلَامُهُ يُفْهِمُ أَنَّ الْقَوْلَيْنِ فِي التَّحْرِيمِ ، لَكِنَّ الْأَصَحَّ أَنَّهُمَا فِي الْإِجْزَاءِ ، وَأَمَّا التَّحْرِيمُ فَلَا خِلَافَ فِيهِ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق الحنفي – (ج 6 / ص 97)

( قَوْلُهُ وَكُرِهَ نَقْلُهَا إلَى بَلَدٍ آخَرَ لِغَيْرِ قَرِيبٍ وَأَحْوَجَ ) أَمَّا الصِّحَّةُ فَلِإِطْلَاقِ قَوْله تَعَالَى { إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ } مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ بِالْمَكَانِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاذٍ الْمَشْهُورُ { خُذْهَا مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَرُدَّهَا فِي فُقَرَائِهِمْ } فَلَا يَنْفِي الصِّحَّةَ ؛ لِأَنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ لَا إلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ، أَوْ لِأَنَّهُ وَرَدَ لِبَيَانِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَا طَمَعَ لَهُ فِي الصَّدَقَاتِ وَلِأَنَّهُ صَحَّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ { : ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ – وَهُمَا الصِّغَارُ مِنْ الثِّيَابِ – آخُذْهُ مِنْكُمْ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ } وَخَيْرٌ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ كَانَ فِي زَمَنِهِ فَهُوَ تَقْرِيرٌ ، وَإِنْ كَانَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ فَذَاكَ إجْمَاعٌ لِسُكُوتِهِمْ عَنْهُ ، وَعَدَمُ الْكَرَاهَةِ فِي نَقْلِهَا لِلْقَرِيبِ لِلْجَمْعِ بَيْنَ أَجْرَيْ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَلِلْأَحْوَجِ ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهَا سَدُّ خَلَّةِ الْمُحْتَاجِ فَمَنْ كَانَ أَحْوَجَ كَانَ أَوْلَى ، وَلَيْسَ عَدَمُ الْكَرَاهَةِ مُنْحَصِرًا فِي هَاتَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ نَقَلَهَا إلَى فَقِيرٍ فِي بَلَدٍ آخَرَ أَوْرَعَ وَأَصْلَحَ كَمَا فَعَلَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُكْرَهُ ؛ وَلِهَذَا قِيلَ : التَّصَدُّقُ عَلَى الْعَالِمِ الْفَقِيرِ أَفْضَلُ كَذَا فِي الْمِعْرَاجِ ، وَلَا يُكْرَهُ نَقْلُهَا فِي دَارِ الْحَرْبِ إلَى فُقَرَاءِ دَارِ الْإِسْلَامِ ؛ وَلِهَذَا ذُكِرَ فِي نَوَادِرِ الْمَبْسُوطِ رَجُلٌ مَكَثَ فِي دَارِ الْحَرْبِ سِنِينَ فَعَلَيْهِ زَكَاةُ مَالِهِ الَّذِي خَلَّفَ هَا هُنَا وَمَالٍ اسْتَفَادَهُ فِي دَارِ الْحَرْبِ لَكِنْ تُصْرَفُ زَكَاةُ الْكُلِّ إلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ؛ لِأَنَّ فُقَرَاءَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ فُقَرَاءِ دَارِ الْحَرْبِ ا هـ .

 

Leave a comment!

Add your comment below, or trackback from your own site. You can also Comments Feed via RSS.

Be nice. Keep it clean. Stay on topic. No spam.

You can use these tags:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong> 

This is a Gravatar-enabled weblog. To get your own globally-recognized-avatar, please register at Gravatar.